من
حق النائب ميشال عون و بكل بساطة ان يذهب الى سوريا و اي بلد يختاره و لا سيما انه
يحمل الهوية اللبنانية التي تكفل له حرية لا حدود لها في التنقل و لقاء من يريد
باستثاء عدونا الاسرائيلي و حاشا للعماد عون أن يفعلها...
من حقه ان يذهب أنى شاء و
متى شاء و لكن ما لن يتقبله أحد و لا يرضى به أن ينصب عون نفسه و من دون وجه حق
زعيما اوحدا على المسيحيين في الشرق و حاميا لهم و لوجودهم....كما انه لا يحق له أن
يرمي الاخرين بسهام التشكيك و التخوين و تهم الارهاب و الفساد و يتعالى على كل
العالمين دروسا و نظريات يصل بعضها الى تحت الزنار و يزحف بعضها مثل السحالي و يرفع
نفسه و من دون وجه حق ايضا الى مرتبة الاولياء و القديسين و يفعل ما لم يفعله هؤلاء
محاسبا و متوعدا و مهددا...
الى النائب عون نقول ... اذهب انى شئت فإن لبنان باق
بتنوعه و ديمقراطيته و حريته و استقلاله ...
اذهب أنى شئت فإن مصير لبنان أن يكون
دولة حرة و مستقلة ’ لا سلطة و لا شرعية الا لدولته السيدة من دون التزامات امام
الاخرين و من دون تبعية و صناديق بريد .